العلامة المجلسي
97
بحار الأنوار
برحمته من يشاء ثم قال : أما إني لو حلفت لبررت أن الاسم الأعظم قد ذكر فيها فإذا دعوتم فاجتهدوا في الدعاء بالباقي ، وارفضوا الفاني ، فان ما عند الله خير وأبقى ، الخبر بتمامه ، ثم قال : هذا هو من مكنون العلم ومخزون المسائل المجابة عند الله تعالى . بسم الله الرحمن الرحيم اللهم إني أسألك باسمك العظيم الأعظم الأعظم الأعظم الأعز الأجل الأكرم الذي إذا دعيت به على مغالق أبواب السماء للفتح بالرحمة انفتحت ، وإذا دعيت به على مضايق أبواب الأرض للفرج انفرجت ، وإذا دعيت به على العسر لليسر تيسرت ، وإذا دعيت به على الأموات للنشور انتشرت ، وإذا دعيت به على كشف البأساء والضراء انكشفت ، وبجلال وجهك الكريم أكرم الوجوه وأعز الوجوه ، الذي عنت له الوجوه ، وخضعت له الرقاب ، وخشعت له الأصوات ، ووجلت له القلوب من مخافتك ، وبقوتك التي تمسك السماء أن تقع على الأرض إلا باذنك ، وتمسك السماوات والأرض أن تزولا ، وبمشيتك التي دان لها العالمون ، وبكلمتك التي خلقت بها السماوات والأرض ، وبحكمتك التي صنعت بها العجائب ، وخلقت بها الظلمة وجعلتها ليلا وجعلت الليل مسكنا ( 1 ) وخلقت بها النور وجعلته نهارا ، وجعلت النهار نشورا مبصرا ، وخلقت بها الشمس وجعلت الشمس ضياء ، وخلقت بها القمر وجعلت القمر نورا ، وخلقت بها الكواكب وجعلتها نجوما وبروجا ومصابيح وزينة ورجوما ، وجعلت لها مشارق ومغارب ، وجعلت لها مطالع ومجاري ، وجعلت لها فلكا ومسابح ، وقدرتها في السماء منازل فأحسنت تقديرها ، وصورتها فأحسنت تصويرها ، وأحصيتها بأسمائك إحصاء ، ودبرتها بحكمتك تدبيرا ، فأحسنت تدبيرها وسخرتها بسلطان الليل وسلطان النهار والساعات ، وعدد السنين والحساب ، و
--> ( 1 ) سكنا خ ل .